هرمون السعادة الدوبامين: أسباب وأعراض نقصه وكيف تزيده؟

هرمون السعادة الدوبامين: بالإنجليزية (Dopamine). هو واحد من بين هرمونات السعادة الأربعة وهي (الدوبامين، والسيروتونين، والأوكسيتوسين، والأندروفين). يطلق على الدوبامين هرمون السعادة أو هرمون الفرح أو هرمون المتعة، لأنهُ من أكثر هرمونات السعادة شهرة. حيث إن الدوبامين هو الهرمون المسؤول عن السعادة والرفاهية، يعمل الدوبامين على تحفيزك وزيادة الحركة والنشاط، وتقوية الذاكرة وتصحيح المزاج وتنظيم النوم وتنظيم السلوك.

نقص هرمون السعادة يسبب مشاكل صحية وأمراضاً نفسية وزيادتهُ تسبب أيضا مشاكل عديدة، لذلك فإن الحفاظ على توازن هرمون السعادة في جسمك هو أمر مهم، لذلك سنتعلم في هذا المقال عما هو هرمون السعادة (الدوبامين)، وما هي محفزات هرمون السعادة، والطريقة الطبيعية لـ رفع هرمون السعادة، وأسباب وأعراض نقص هرمون السعادة، وأين يوجد هرمون السعادة.

أين يوجد هرمون السعادة في الأكل؟ الدوبامين هرمون السعادة كيف يعمل هرمون السعادة؟ ماذا يسبب نقص هرمون السعاده؟ كم عدد هرمونات السعادة؟ ما هو علاج هرمون السعاده؟
هرمون السعادة الدوبامين: أسباب وأعراض نقصه وكيف تزيده؟

ما هو هرمون السعادة (الدوبامين)

هو ناقل عصبي ينقل الإشارات بين الخلايا العصبية داخل دماغك وكافة أنحاء جسمك. وهو الهرمون المسؤول عن السعادة. حيث إن الدوبامين عبارة عن مادة كيميائية، وهرمون ناقل، يفرزها المخ تنقل إشارات يمكن أن تدعم مشاعر السرور والتحفيز، وتعطيك شعورا بالراحة والسعادة والرضا بعد القيام بعمل جيد. وله دور مهم وتأثير مباشر على جهازك العصبي المركزي.

على سبيل المثال: إن قمت بعمل جيد حققت منه النتيجة المرجوة (كأن تفوز بلعبة، أو تكسب مالاً، أو تتناول طعاما لذيذا، أو تمارس الرياضة، أو أي سلوك جيد)، فقد تشعر بعدها بالسعادة وبالرضا والتحفيز. هذا الشعور يسببه إفراز دماغك لهرمون السعادة، أو كما يسمى أيضا هرمون المكافأة وهو الدوبامين.

أيضا قد تكون ممارسة الرذائل محفزاً لهرمون السعادة (الدوبامين) مثل: شرب الكحول، أو تعاطي المخدرات، ولعب القمار، وهذا ما جعل الدوبامين مرتبطا بالإدمان.

قد يكون للتكنولوجيا دور في إفراز هرمون الدوبامين مثلا: الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة الهاتف المحمول، ولعب ألعاب الفيديو، أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، من المعتقد أنه يزيد من إفراز الدوبامين بشكل مؤقت. هذا ما يفسر إدمان الكثير من الناس على مواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو.

كيف يعمل هرمون السعادة (الدوبامين)؟

يطلق على هرمون الدوبامين اسم (هرمون السعادة) لأنه يعطيك شعورا بالمتعة والفرح. كما أنه يمنحك دافعا لفعل شيء ما عندما تشعر بالسعادة.

الدوبامين أو هرمون السعادة كما يسمى، هو جزء من نظام يعمل به دماغك ويسمى نظام المكافأة. صمم هذا النظام في دماغنا ليكافئنا عندما نقوم بأفعال تساعدنا على البقاء على قيد الحياة، مثل: تناول الطعام والشراب والتكاثر.

بطبيعتنا كبشر فإن أدمغتنا مجبرة على البحث عن الأفعال والسلوكيات التي تعمل على إفراز هرمون الدوبامين لدينا. مثلاً: عندما نقوم بعمل ممتع، يقوم دماغك بإفراز كميات كبيرة من الدوبامين تجعلك هذه الكميات تشعر أنك سعيد ومبتهج، وبأنك فأفضل حالاتك. هذا ما يجعلك تبحث عن السلوكيات التي تعطيك المزيد من هذا الشعور الذي يسببه هرمون السعادة الدوبامين.

على سبيل المثال: إن الوجبات السريعة والسكر تحفز بشكل كبير إطلاق كميات كبيرة من الدوبامين في دماغك، مما يمنحك الشعور باللذة والسعادة، وهذا ما يجعل السكر والوجبات السريعة مرتبطة بالإدمان أيضا.

ما هو دور هرمون السعادة الدوبامين في جسدك

يلعب الدوبامين مع هرمونات السعادة الأخرى (السيروتونين والأوكسيتوسين والأندورفين) دوراً مهماً بشعورنا بالسعادة وتحسين مزاجنا. كما إنهُ يؤثر في الكثير من وظائف جسمك العصبية والمعرفية والسلوكية كونه من النواقل العصبية، حيث يؤثر بالتحكم في:

  • الذاكرة.
  • المزاج.
  • العواطف.
  • التحفيز.
  • المكافأة.
  • معالجة الألم.
  • النوم والاستيقاظ.
  • السلوك والإدراك.
  • معدل ضربات القلب.
  • وظيفة الأوعية الدموية.
  • وظيفة الكلى.
  • التعلم والتركيز والانتباه.
  • حركات الجسم.
  • السيطرة على الغثيان والقيء.
  • تنظيم عمل بعض الهرمونات والغدد.
  • يساعد البنكرياس على تنظيم إفراز الأنسولين.
  • يساعد في عملية الهضم، وبعزز من صحة جهاز الهضم.

أعراض نقص هرمون السعادة (الدوبامين)

قد يكون لنقص هرمون السعادة الدوبامين تأثيرات نفسية وجسدية ضارة. إن كنت تشعر بأنك تعاني من نقص هرمون السعادة (الدوبامين) فقد يكون هناك أدلة وأعراض جانبية تبين لك إنك تعاني من مستويات منخفضة من الدوبامين. بعض أعراض نقص هرمون السعادة الدوبامين هي:


  • إمسكاك متكرر ومزمن.
  • ألم مزمن في الظهر.
  • تشنج أو ارتعاش في العضلات.
  • تغيرات في الوزن (زيادة الوزن أو نقصان الوزن).
  • إضراب النوم (أرق أو نوم مفرط).
  • تعب وإرهاق (طاقة منخفضة وخمول).
  • صعوبة في البلع.
  • عدم التركيز والانتباه.
  • غياب الدافع الجنسي.
  • أوهام وهلوسة.
  • التهابات رئوية تنفسية متكررة.
  • مزاج سيئ.
  • حزن ويأس.
  • بكاء من دون سبب.
  • بطء في الكلام والحركة.
  • قلق وتوتر مستمر.
  • الشعور بالذنب.
  • غياب التحفيز.

ما هي الأمراض المرتبطة بهرمون السعادة الدوبامين

لا يزال البحث حول الدوبامين محير بعض الشيء، فقد تكون بعض الأمراض هي التي تسبب نقص هرمون السعادة هذا، وقد يكون نقص أو زيادة الدوبامين هو من يسبب هذه الأمراض أو يمكن أن يكون الجواب كلاهما.

مثلا يرتبط ارتفاع الدوبامين بأمراض معينة مثل:
  • الهوس
  • البدانة
  • الإدمان
بينما يرتبط انخفاض الدوبامين بأمراض مثل:
  • اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)
  • مرض الشلل الرعاش (باركنسون)
  • متلازمة تململ الساقين
بينما يرتبط مرض الفصام بمستويات عالية ومنخفضة من هرمون السعادة الدوبامين.

قد تشعر ببعض هذه الأعراض إن كان لديك نقص أو زيادة بهرمون السعادة الدوبامين. يجب ملاحظة أن هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر، فصلنا بما يلي ما يمكن أن تشعر به إن كان لديك نقص أو زيادة أو توازن بهرمون السعادة الدوبامين.

بماذا أشعر إن كان لدي كميات مناسبة من هرمون السعادة (الدوبامين)؟

إن كان الدوبامين متوازن في جسمك فقد تشعر بمايلي:
  • ستكون سعيد
  • لا تشعر باليأس
  • شجاع ومتحفز ومندفع
  • تستشعر الخطر
  • ذاكرتك أفضل ولا تنسى كثيراً

بما أشعر إن كان لدي نقص في هرمون السعادة (الدوبامين)؟

إن كانت كميات الدوبامين غير متوازنة ومنخفضة في جسمك ستشعر بمايلي :
  • ستكون مرهق طول الوقت
  • يائس غير متحفز
  • تعيس في أغلب الأوقات
  • تنسى كثيرا
  • مزاجك متقلب
  • تعاني من مشاكل النوم
  • تعاني من مشاكل في التركيز والانتباه
  • تعاني من انخفاض الرغبة الجنسية

بماذا أشعر إن كان لدي كميات عالية من هرمون السعادة (الدوبامين)؟

الكميات الكبيرة من هرمون السعادة الدوبامين قد تشعرك بمايلي:
  • بهجة عارمة
  • نشيط جدا
  • ترتفع الرغبة الجنسية ودوافعها
هناك جوانب سلبية لارتفاع الدوبامين بشكل كبير ومنها:
  • مشاكل النوم
  • لا تستطع السيطرة على انفعالاتك
  • تشعر أنك عدواني وغير قابل للتفاهم

أسباب نقص هرمون السعادة (الدوبامين)

قد يتأثر إفراز هرمون السعادة (الدوبامين) وينخفض في جسمك بسبب عوامل كثيرة وهي:

  • نظام غذائي سيء: يعتبر النظام الغذائي السيئ من الأسباب الممكنة لنقص هرمون السعادة. مثلا أن كنت لا تتناول ما يكفي من المغذيات التي تساهم في تحسين صحة دماغك مثل التيروزين.


  • تعاطي المخدرات والكحول: تستهلك المخدرات والكحول كل احتياطات جسمك من الدوبامين، ومع التعاطي الطويل للمخدرات والكحول يفقد جسمك ذلك المخزون. ويعرض مستقبلات الدوبامين في دماغك إلى التلف، ويقلل جسمك تلقائياً من إنتاج هرمون السعادة الدوبامين بشكله الطبيعي، وهذا ما يجعلك مدمنا على تلك المواد الضارة والخطيرة لتعوض نقص الدوبامين من خلالها.

  • الأدوية: قد توصف بعض الأدوية لزيادة أو الحد من إنتاج الدوبامين، مثل: مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان التي ترتبط بمستقبلات الدوبامين، هذا ما يمنع دماغك من إفراز الدوبامين الطبيعي.

  • قلة النوم: يجعلك الدوبامين تشعر بالنشاط واليقظة عندما تستيقظ في الصباح، قلة النوم تؤثر بشكل واضح على عدد المستقبلات في دماغك وهذا بدورة يؤثر على نقل وإفراز هرمون السعادة (الدوبامين).

  • أمراض السمنة والبدانة: إن كنت تعاني من السمنة المفرطة وزيادة في الوزن فهذا يؤثر على إفراز وإنتاج هرمون السعادة (الدوبامين) في دماغك. البدانة مثلها كمثل قلة النوم تؤثر على مستقبلات الدوبامين في دماغك بدوره ينخفض الدوبامين.
  • التوتر والضغط العصبي: التوتر مضر بشكل عام للصحة، هرمون السعادة يتأثر بالضغوط الحياتية والتوتر مثل: المشاكل العاطفية، ضغوط العمل، صعوبات مالية. هذه الضغوط المستمرة والتي تسبب التوتر تؤثر على إفراز الدوبامين في جسمك.

  • نظام غذائي عال بالدهون المشبعة: عندما تتناول الدجاج المقلي أو الشكولاتة، قد تزيد هذه الأكلات هرمون السعادة (الدوبامين) بشكل مؤقت وتشعر بالرضا. لكن مع مرور الوقت يؤدي اتباع نظام غذائي مليء بالدهون المشبعة إلى توقف عمل الجهاز العصبي المركزي الذي يتم فيه إنتاج هرمون السعادة (الدوبامين) هذا بدوره يعطل عمل الدوبامين في دماغ. ناهيك عن أن الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة تسبب السمنة والبدانة التي تعتبر من الأسباب المهمة لانخفاض إنتاج هرمون السعادة في دماغك.

  • أمراض صحية: قد ينخفض هرمون السعادة في جسمك بسبب بعض الأمراض الجسدية والنفسية مثل: مرض الفصام، مرض باركنسون (مرض الشلل الرعاش)، أمراض الاكتئاب الحادة، إضراب ثنائي القطب. تعتبر هذه الحالات الأكثر شيوعاً من أسباب انخفاض هرمون السعادة (الدوبامين) من جسم الإنسان.

كيف أرفع هرمون السعادة (الدوبامين) بشكل طبيعي.

إذا كان دماغك يحتوي على كميات متوازنة من الدوبامين ستشعر بالرضا، وزيادة في الدافع ستصبح منتجاً ومتحمساً للحياة وتخطط بشكل جيد وتتعلم بشكل جيد ويقظ ويزيد تركيزك. وقد تصبح اجتماعياً ومنفتحاً على المجتمع بشكل أكبر، ومتعاطف مع الآخرين بشكل أكبر، يمكن لهرمون السعادة أن يجعلك أكثر إبداعاً.

هناك بعض الأشياء التي قد تساعدك على رفع هرمون السعادة والتأثير بشكل إيجابي على إفراز هرمون السعادة وإصلاح مستقبلات الدوبامين حتى تعمل بشكل أفضل وهي:

النوم بشكل جيد

الأبحاث العلمية ربطت قلة النوم بنقص مستويات الدوبامين في الجسم. لذلك يجب أن تحصل على سبع ساعات من النوم في كل ليلة بشكل متوسط للحفاظ على المستويات الطبيعية من هرمون السعادة. ضع في اعتبارك أن السهر لوقت متأخر قد يسبب أيضا نقص في هرمون الدوبامين.

استمع للموسيقى

للموسيقى تأثير واضح على زيادة هرمون السعادة في جسمك. أشارت الأبحاث أن الاستماع إلى الموسيقى التي تحبها قد يزيد من إفراز هرمون السعادة بشكل طبيعي. قم بوضع قائمة من الأغاني المحفزة أو الأغاني التي تحبها واستمع إليها كلما شعرت بانخفاض الدوبامين لديك.

تناول أطعمة هرمون السعادة

هناك أغذية ترفع هرمون السعادة خصوصاً الأطعمة الغنية بالتيروزين والفينيل ألانين مثل: اللوز والدجاج والبيض وفول الصويا والبقوليات.

حيث يقوم جسمك بإنتاج هرمون السعادة (الدوبامين) من الأحماض الأمينية التيروزين والفينيل ألانين. يمكن الحصول على التيروزين والفينيل ألانين أيضا من الأطعمة التي تحتوي على أعلى كميات من البروتين.

كما أن البروبيوتيك الموجود في الزبادي ومخلل الملفوف يساعد على تحفيز هرمون السعادة (الدوبامين). حافظ على صحة جهازك الهضمي لأنه يعتبر الدماغ الثاني لجسمك.

كما أن الأطعمة الحارة تزيد من إطلاق هرمون الأندورفين وهو أحد هرمونات السعادة الأربعة.

كذلك تساعدك الفاصوليا المخملية على زيادة إنتاج هرمون السعادة (الدوبامين) بشكل طبيعي، خصوصاً عند الأشخاص المصابين بمرض باركنسون الذي يسبب نقص هرمون الدوبامين.

الرياضة وهرمون السعادة

ممارسة الرياضة ليست فقط مفيدة لصحتك الجسدية، بل أيضا هي مفيدة جدا لصحتك العقلية والنفسية. حيث إن الرياضة المنتظمة تعمل على زيادة إفراز الدوبامين في دماغك، وفي كل مره تمارس فيها الرياضة ستحصل على كميات طبيعية ومتوازن من هرمون السعادة (الدوبامين).

مارس التأمل (اليوجا)

التأمل والاسترخاء له أثر مفيد على الصحة النفسية، ينصح الخبراء بممارسة اليوجا والتأمل حيث أظهرت دراسات أن التأمل يرفع هرمون السعادة الدوبامين.

قلل من السكر

السكريات المصنعة أو السكر الأبيض له قدرة على زيادة هرمون السعادة الدوبامين بشكل مؤقت ومصطنع حالهُ كحال المخدرات والكحول. إن استهلاك السكر المصنع بكميات كبيرة هو سبب نقص إفراز هرمون السعادة بشكله الطبيعي، إذا استهلكت كمية كبيرة من السكر ستشعر بالبهجة والسعادة لكن سرعان ما تعود للمزاج السيئ والإحباط بعد زوال هذا التأثير.

ابتعد عن الضغوط النفسية

التوتر والقلق والإجهاد النفسي هو بداية للعديد من الأمراض النفسية والجسدية، ويسبب انخفاض كبير في إفراز هرمون السعادة الدوبامين. كلنا معرضون لضغوطات الحياة اليومية لكن هناك الكثير من الطرق لتفاديها والتخلص من آثارها بشكل أسرع. يجب عليك أن تتخلص من التوتر والضغوط إن كنت تريد الحصول على هرمون السعادة في دماغك.

لا تعش في الظلام

يجب أن تحصل على ما يكفي من أشعة الشمس الصباحية في كل يوم لتعزيز صحتك الجسدية والعقلية. حيث إنه من المثبت علمياً أن التعرض لأشعة الشمس خلال فترات الصباح يعزز من إفراز هرمون السعادة الدوبامين. كما إن أشعة الشمس تعطيك جرعة من فيتامين (د) الذي قد يحفز هرمون السعادة.

ضع في اعتبارك أن تتبع إرشادات السلامة الخاصة بالتعرض لأشعة الشمس. أفضل وقتا للتعرض لأشعة الشمس من الثامنة إلى العاشرة صباحاً، ومن الثانية ظهراً إلى الرابعة عصراً، لمدة 10 إلى 15 دقيقة في اليوم.

أخرج إلى الطبيعة

الخروج في نزهة إلى الغابة أو الجبال أو شاطئ البحر تعزز من إنتاج هرمون السعادة الدوبامين وهرمونات السعادة الأخرى. الطبيعة هي الأم لكل شخص استمتع عند الخروج للغابات والجلوس تحت الأشجار حاول أن تسمع صوت الطبيعة وستلاحظ أنك سعيد ومبتهج.

كما إن الهواء النقي يرفع مستويات الأكسجين في دماغك، وهذا بدوره يعزز من إفراز هرمون السيروتونين الذي يصلح مزاجك.

كذلك المشي أو الجري أو ركوب الدراجة الهوائية في الهواء الطلق أو في الغابات أو المتنزهات يزيد من إنتاج هرمون السعادة مثل (الإندورفين) الذي يساهم أيضا بتعزيز مزاجك. يشار إلى هذا الشعور بـ (العداء المنتشي) وهي حالة من الشعور بالهدوء والاسترخاء عند العدائيين الذين يمارسون رياضتهم في الطبيعة.

اللعب مع طفلك

الخبراء يقولون إن اللعب يساعد على إنتاج هرمونات السعادة الأربعة: الدوبامين والإندورفين والأوكسيتوسين والسيروتونين. ليس فقط مع الأطفال بل أي شكل من أشكال اللعب ينتج المزيد من هرمون السعادة بشكل طبيعي.

كما أن عناق الأطفال الذين نحبه يطلق هرمون الأوكسيتوسين الذي يسمى أيضاً هرمون العناق واللمس، عناق الأطفال يعطيك ويعطيهم دفعة طبيعية من هرمون السعادة.

أقتني حيواناً أليفاً

تربية حيوان أليف واللعب معه يمكن أن يرفع مستويات هرمون السعادة الدوبامين والسيروتونين أيضا، خصوصاً القطط أو الكلاب. يمكنك أن تربي حيواناً أليفا وتعتني به لتحصل على نشاط طبيعي من الدوبامين في دماغك.

يقول الخبراء أنه يمكن للحيوانات الأليفة أن تقلل من الاكتئاب والتوتر والقلق، وتبعد عنك الشعور بالوحدة والعزلة.

التدليك

بعد يوم عمل مجهد أو بعد التعرض لضغوطات نفسية سيساعدك تدليك عضلات ظهرك وقدميك بالحصول على زيادة إفراز هرمونات السعادة الأربعة، وهذا ما يجعلك تشعر بالاسترخاء والهدوء والسكينة.

فقد أشار بحث علمي في عام 2004 إلى أن التدليك ساهم برفع معدلات هرمون السعادة الدوبامين.

مكملات وفيتامينات ترفع هرمون السعادة

ستكون صحتك العقلية والنفسية جيدة عندما يحصل جسمك على حاجته من الفيتامينات والمعادن بشكل طبيعي أو عن طريق المكملات الغذائية. هذه المكملات الغذائية والفيتامينات ترفع هرمون السعادة الدوبامين وترتبط به وهي:

  • الحديد.
  • فيتامين ب 5.
  • فيتامين ب 6.
  • فيتامين ب 3.
  • فيتامين د.
  • المغنيسيوم.
  • أحماض أوميجا 3.
  • حمض التيروزين.
  • حمض الفوليك (فيتامين ب 9).
  • حمض الثيامين (يوجد في الشاي).
  • زيت الأوريجانو ( المعروف بالمرو، أو المردقوش الشائع).
  • الجينسنغ.
  • البربرين (مركب كيميائي يستخلص من بعض الأعشاب والنباتات).
  • الجنكة بيلوبا (ثبت أن مكملات الجنكة بيلوبا تزيد من هرمون الدوبامين في الدراسات التي أجريت على الحيوانات).
  • الكركمين (عنصر نشط موجود في الكركم ثبت أنه يزيد من إفراز هرمون السعادة الدوبامين).
من المستحسن أن تستشير طبيبك قبل إضافة إي فيتامين أو مكمل غذائي إلى نظامك اليومي.

في النهاية: نحن كبشر نسعى بشكل مستمر للحصول على السعادة ونبتعد عن الحزن والإحباط بشكل غريزي. مشاعر الحزن واليأس تؤثر بشكل سلبي على صحتنا العقلية والجسدية. والسبب الذي يجعلنا نشعر بالسعادة والتفاؤل يعود إلى عدة تفاعلات كيميائية معقدة تحدث في أجسامنا وأدمغتنا، هرمون الدوبامين أو ما يطلق عليه هرمون السعادة هو من ضمن هذه التفاعلات.


إن كنت قلقاً من انخفاض هرمون السعادة لديك فنحن قدمنا لك في هذا المقال أعراض وأسباب وعلاج هرمون السعادة (الدوبامين). يجب أن تكون سعيداً دائما وغير محبط لذلك لا تتردد في الحصول على مشورة طبية من طبيب مختص إن كنت تشعر أنك مصاب بانخفاض هرمون السعادة (الدوبامين).

إخلاء المسؤولية الطبية:
المعلومات الطبية المنشورة في هذا المقال لا يُقصد بها ان تكون بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التشخيص أو العلاج المهني. جميع المحتويات، بما في ذلك النص والرسومات والصور والمعلومات الواردة أو المتاحة من خلال هذا المقال هي لأغراض المعلومات العامة فقط، ولا يجب اتخاذ أي إجراء قبل استشارة أخصائي الرعاية الصحية.

المصادر والمراجع
[1]
Cleveland Clinic. 2022. Dopamine: What It Is, Function & Symptoms. [online] Available at: <https://my.clevelandclinic.org/health/articles/22581-dopamine> [Accessed 19 June 2022].

[2]
Verywell Mind. 2022. How to Increase Your Dopamine Levels Naturally. [online] Available at: <https://www.verywellmind.com/natural-ways-to-increase-your-dopamine-levels-5120223> [Accessed 19 June 2022].

[3]
Verywell Mind. 2022. What Are the Signs of Low Dopamine?. [online] Available at: <https://www.verywellmind.com/common-symptoms-of-low-dopamine-5120239> [Accessed 19 June 2022].

[4]
Verywell Mind. 2022. What Is Dopamine?. [online] Available at: <https://www.verywellmind.com/what-is-dopamine-5185621> [Accessed 19 June 2022].

[5]
Healthline. 2022. Dopamine Effects on the Body, Plus Drug and Hormone Interactions. [online] Available at: <https://www.healthline.com/health/dopamine-effects> [Accessed 19 June 2022].
google-playkhamsatmostaqltradent