ما هو فيتامين ب17 وأين يوجد وهل هو مقاوم للسرطان فعلا؟

فيتامين ب17 والسرطان.

دعونا نتعرف في هذا المقال على فيتامين B17-وأين يوجد وما هي ألية عمله ونذكر بعض الدراسات التي أجريت حوله وعن تاريخ استخدامه عند الشعوب القديمة وهل مرض السرطان حقاً تجارة أم ماذا؟ هل فعلا هنالك بعض الشعوب خالية تماماً من مرض السرطان؟ ستعرفون كل الأجوبة معنا الأن.

هل فيتامين ب 17 حقيقة ام خيال؟


لماذا؟ لا نرى اسم فيتامين ب17 في رشيتا الفيتامينات التي نبتاعها ?? الم تسألوا أنفسكم هذا السؤال الم يخطر على بالكم??
لماذا هذا الفيتامين بالأخص لا نراه ولا نعلم بوجوده ولولا بعض التسريبات لما كنا سمعنا أو عرفنا عنه شيء ولكان يبقي من ضمن الأسرار التي تخفيها المنظمات العالمية لتبقي على مصلحتها على قيد الحياة وليبقى خط إنتاجها مستمر ولتبقى تلك المنظمات تحكم عالم تجارة الأدوية وتديره كيفما تشاء سيقول البعض لماذا تم ويتم إخفاء هذا الفيتامين وما الهدف من وراء هذا التعتيم عليه؟
صدق أو لا تصدق عزيزي القارئ  بعض الباحثين يقولون:
هذا المرض الخبيث الذي حرم الكثير من أحبائهم له وقاية  وهي  فيتامين ب17 الذي لم تكل ولم تمل تلك المنظمات  من إخفائه عن البشر وطمسه ومحاربة كل من يروج له أو يتحدث عنه ، من اجل أن تستمر مبيعاتهم من الجرعات الكيماوية القاتلة والمؤلمة مثل الكابوس لمن يعالج فيها,

1:الأطعمة التي تحتوي على ب17

فيتامين B17 أو كما يعرف بميغدالين أو ليترييل Laetrile، من مغذيات مجموعة الغليكوزيدات  التي ترتبط بالوقاية من السرطان في ممارسات الطب البديل ، وهو مستمد من مصادر غذائية طبيعية والأكثر وفرة في البذور مثل
بزور الفواكه ( مشمش- دراق- خوخ-اللوز المر- ويوجد أيضا بنسبه جيده في جنين القمح –وبذور التفاح والأجاص  (

2:آلية عمل فيتامين ب17؟

من خلال شكل الفيتامين  نفسه وتحديدا ميغدالين فهو يساعد على منع نمو الخلايا السرطانية وتراجع معدلاتها الى جانب الأورام كونه يقوم بقتل الخلايا المتحولة بطريقة انتقائية  والتي تعرف بطريقة  الابوبتوسيس- Apoptosis “ او موت الخلايا المبرمج-programmed cell death، وهي  عملية طبيعية تحدث في الجسم، و تتضمن سلسلة من الخطوات التي تخضع لسيطرة الجسم -Controlled sequence و تأمر الخلايا بتدمير نفسها-Self termination . هذه الطريقة  تعتبر جزءا مهما من علاج السرطان، وفيتامينB17  يملك مركبات ذات قدرة هائلة على قتل الخلايا السرطانية بطريقة فعالة أيسر من قتل خلايا طبيعية وصحية بحسب الموقع .
ويعتقد أن فيتامين  B17 له دور في مساعدة الجسم في تجربة التخلص من السموم عبر تعزيز وظائف الكبد ، والتي بدورها تعزز المناعة بتخليص الجسم من أي سموم وخلايا خبيثة وغيرها من المواد الضارة المحتملة قبل أن تتحول لأمراض مزمنة وخطيرة
يقلل من ارتفاع ضغط الدم، فهذا الفيتامين يعمل على تخفيض ضغط الدم بسبب تشكل الثيوسيانات؛ وهو عامل قوي معروف لهذا الأثر . ولكن ما زال غير واضح أن سيستخدم كعلاج فعال طويل الأمد أو فعاليته مؤقتة.
وبمجرد استقلاب فيتامين  B17 يسبب انتاج انزيم بيتا غلوكوسيديزات التي تتفاعل مع البكتيريا المعوية للتخلص من السموم في الجسم، لأنها قد تتفاعل معها وتسبب هبوطا مفاجئا في ضغط الدم خاصة لمن يعاني من مشاكل في القلب.
فيتامين ب 17يعزز المناعة، كونه يحتوي على خصائص  تبطئ اثر المرض من خلال قتل الخلايا الضارة لكن مازالت طريقة عمل الفيتامين B17 غير  مفهومة جيدا بسبب محاولات التعتيم عليه. ففي دراسة نشرت في المجلة الدولية للإشعاع والبيولوجيا في العام 2016 وجد أن تحفيز الاميغدلين يؤثر إيجابا على المناعة من خلال التسبب بزيادة قدرة خلايا الدم البيضاء لدى المرضى بمهاجمة الخلايا الضارة  وتقترح إحدى نظريات الدراسة نفسها أن واحدة من آثار هذا الفيتامين يمكن منع تحول الخلايا الطبيعية لخلايا خطرة والتي تتسبب بأمراض عديدة ، عبر الأنزيمات المنتجة في البنكرياس . ويعمل فيتامين B17  على زيادة هذه الأنزيمات والتي تدمر أي خلايا ضارة في الجسم.

3: دراسات حول فيتامين ب 17


وفي دراسة أجراها قسم علم وظائف الأعضاء في جامعة كيونغ ها في كوريا الجنوبية وجد انه عند استخراج مركب ميغدلين الموجود ضمن مركبات ب17ودمجه مع خلايا سرطان البروستاتا البشرية ، ساعد على استخراج حمل كبير من  الابوبتوسيس في الخلايا السرطانية ـ واستنتج الباحثون في نفس الدراسة التي نشرت في موقع  ncbi في العام2015، أن الاميغدلين يعد عنصرا قيما وخيارا طبيعيا لعلاج سرطان البروستاتا.
وفي دراسة أخرى حيوانية نشرت أيضا في NCBI  في العام 2016 وجدت انه باستخدام نفس المركب إي الاميغدلين قتل الخلايا  السرطانية في سرطان المثانة وخلايا المخ في ظروف معينة بعد اقترانها بأنزيمات الجسم الآخر.

المهم أن دراسة أجريت على شعب الهانزكوت في باكستان وهنود الهوبي وشعب الأسكيمو نظراً لاختفاء حالات إصابة بمرض السرطان في هذه الشعوب، أظهرت أن النظام الغذائي لهذه الشعوب غني بفيتامين ب17. الأمر الذي يؤكّد الدور الفعّال لهذا الفيتامين في مُحاربة السرطان والوقاية منه.

ويرى أصحاب الدراسات أن هذا الفيتامين يتفاعل  مع فيتامينات أخرى مثل  فيتامين A وفيتامين C وفيتامينويعمل جنبا إلى جنب مع أنزيمات البنكرياس كونه يتفاعل مع مضادات الأكسدة  للقضاء على الخلايا الضارة في الجسم ما يجعله مفيدا في دعم التخلص من السموم وتوفير أعلى حصانة  وأشكال الوقاية مختلفة من أمراض عديدة.

4:تاريخ فيتامين ب17؟

فيتامين B17   ليس مصدرا علاجيا جديدا، ومصدره المعروف هو اللوز المر، استخدم منذ ألاف السنين من قبل القدماء المصريين والصينيين وهنود وتمت تنقية مركباته التي اكتشفت في العام 1802 من خلال تقطير ماء اللوز حيث صدر حمض الهيدروسيانيك وهو نموذج الاميغدلين العنصر النشط في فيتامين B17.
أما فيتامين B17 في شكل laetrile ليترييل، فاول من استخدمه كعلاج للسرطان كان في روسيا في منتصف القرن التاسع عشر ، وانتشر في الولايات المتحدة الأميركية في العشرينيات من القرن الماضي، لكن ليترييل اكتسب في السبعينيات من القرن الماضي سمعة وشعبية كعامل مضاد للسرطان حيث استخدمه أكثر من 70.0000 فرد للمساعدة في علاج السرطان.
ولكن حتى اليوم لم توافق إدارة الأغذية والأدوية على استخدامه كعلاج مساند للسرطان  وتم منعه في الثمانينات من قبل إدارة الأغذية والعقاقير FDA،  لماذا؟.

5:هل مرض السرطان تجارة؟

إن هذا النوع من الفيتامين قد غُيّب من العِلاجات الطبية للسرطان وذلك بسبب هيمنة شركات صناعة الأدوية والتي تُعدّ ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد شركات صناعة الأسلحة. وتستهدف هذه الشركات العِلاجات الطبيعية والتي لها مفعول قوي في عملية محاربة السرطان منها الفيتامين ب17.

هل فكرت قبل ان تقرأ هذا المقال أن تكسر بذرة مشمش وتأكلها رغم طعمها المر ? هذا الفيتامين القوي الذي لا يسمح للخلايا السرطانية بالتشكل ويدمرها ولا يدع لها منفذ للحياة ،نعم انه المدمر الذي حاولت احد الشركات أن تصنعه معتمده على بزور المشمش والخوخ ولكن للأسف تم إصدار حكم بالشركة ودمرت عن بكرة أبيها  بحجة أنه لم تجرى عليه دراسات كافية لاعتماده كمضاد ودواء ووقاية للسرطان (تصور يارعاك الله أننا في القرن 21 والحجه أنه لم تجرى دراسات كافيه هل يقبل بها العقل؟ نترك هذا السؤال لك عزيزي القارئ).

يبقى أن نذكر أن هذا الموضوع رهن الزمن ليثبت صحته أو عدم صحته, لكن المهم أن بزور اللوز المر والمشمش والتفاح وغيرها من ما ذكرنا لها فوائد عظيمه وهي لا تضر وليس لها اعراض جانبيه مادمت تستخدمها بكميات معتدلة.

أي معلومات منشورة على هذا الموقع لا يُقصد بها ان تكون بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التشخيص أو العلاج المهني. جميع المحتويات، بما في ذلك النص والرسومات والصور والمعلومات الواردة أو المتاحة من خلال هذا الموقع هي لأغراض المعلومات العامة فقط. لا يجب اتخاذ أي إجراء قبل استشارة أخصائي الرعاية الصحية

أقرأ أيضاً
google-playkhamsatmostaqltradent